(( الرسالة الإعلامية رقم "35" الموجهة لقطاع حجاج الداخل ))

                  (( الرسالة الإعلامية رقم "35" الموجهة لقطاع حجاج الداخل ))

السادة ملاك المؤسسات ومدراء عموم شركات خدمة حجاج الداخل 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
بناءً على مبادرة المجلس التنسيقي بإنشاء فريق عمل خاص بدراسة ملاحظات القطاع على النقل العام لحجاج الداخل الموسم الماضي ، وتكون مهمة فريق العمل كالتالي :

(( استبيان رأي القطاع في هذا المجال وتشخيص المشكلة ومساعدة المجلس التنسيقي على طرح مبادرات على وزارة الحج تكون نابعة من خبرات القطاع والمجلس التنسيقي )) .
    
    عليه نحيط حضراتكم بمخرجات الإجتماع الأول في يوم الثلاثاء الموافق 03 / 08 / 1437هـ الساعة الثامنة مساءً في مقر شركة البركة بجدة وعليه حضر اعضاء الفريق : سعادة أ. أحمد كريشان ، سعادة أ. عبدالله سابق ، سعادة أ. عبدالله الغامدي ، سعادة م. إبراهيم الثنيان وبحضور ممثلنا مسؤول التفويج والنقل والطوارئ والسلامة .

    وقد اتفق الأعضاء من بداية الاجتماع على أن مسؤولية مقدم الخدمة ترتكز على إراحة الحاج ، وأنها مقدمة على مكسب و راحة الشركة والمؤسسة ، وأن من أهداف الدولة حفظها الله  تنظيم الحج ..

    واتفق الأعضاء على تشخيص أهم المشكلات ذات العلاقة بالنقل ، ومنها عدم إلزامية النقل من مكة وما يترتب على ذلك من ضياع للحجاج والضغط على المنافذ وأمور أمنية لا تخفى واستغلال للحجاج من ضعفاء النفوس أثناء نقلهم وتعدد الجهات الناقلة دون رقابة و تصعيبها ،  وأغلب الحجاج يحركهم فرق السعر ، و لا يعرف المعاناة التي ستقابله ، و بذلك هو لا يعلم بما يحقق مصلحته ولا ينبغي شرعاً ولا عقلاً أن يغبن أو أن تترك له حرية اختيار الإلتحاق بدون نقل . 

     إضافة إلى أن وزارة الحج سعت إلى توحيد الشرائح مشكورة ، ولكنها لم تنظر إلى ضرورة اختلاف أقيام العقود بين شركات النقل برا وجوا حسب المناطق ، وقد رأى أعضاء الفريق الاحتكام إلى العقد + التكلفة المضافة مثل الخدمات والإرشاد + ربح بسيط مقابل الخدمة ، وحيث أن المعروف في الرحلات السياحية دوليا عدم وجود خدمة التحاق وأن الكل ملزم بالبرنامج المحدد الزمان والمكان والوقت ..
   عليه فقد تم تحديد 3 محاور رئيسية على النحو الآتي :

المحور الاول : الإلتحاق

أجمع أعضاء الفريق على أن النقل يجب ان يكون الزامي في كل البرامج حتى لو كان من داخل مكة لأن دخول منى و المشاعر لا يمكن إلا من خلال وسائل نقل مرخصة و هو ما لا يمكن ان يجده الحاج إلا من خلال الشركة أو المؤسسة التي حج معها ، و كذلك لجهل جل الحجاج أماكن المخيمات في منى .

المحور الثاني : أسعار النقل البري 

 تم دراسة العقود والأسعار خلال المواسم الماضية ، و تم الاتفاق على عدة نقاط أهمها ، أن السعر يبنى على سعر التعاقد للحافلات و يضاف له 35 في المئة خدمات و مصاريف و أتعاب الشركة او المؤسسة ، و الأمر الآخر أن تحدد 4 برامج للنقل وتقسيم المملكة إلى أربعة دوائر ، مكة مشاعر مكة 1000 ريال ، جدة والطائف والمطارات 1200 ريال إلى  المشاعر و العودة منها ، الرياض والقصيم و المدينة والباحة إلى المشاعر و العودة منها 1300 ريال ، الشمالية و الجنوبية و الشرقية الى المشاعر و عودة منها 1400 ريال وذلك تبعا للمسافات المقدرة  وزيادة الخدمات والوجبات والمياه والعصائر الخ  . 

المحور الثالث : الطيران 

- أولا : تتفاوت الأسعار بين المناطق و بين الشركات ، ويفترض أن تكون في المعدل مابين 1200 ريال الى 1550 ريال و ذلك الى مطاري الطائف و جدة حسب العقود المقدمة من الشركات و عروض الأسعار ، على أن يبنى السعر كالتالي سعر المقعد في العقد و يضاف له 20% خدمات إدارية ، و سعر الطيران لا يشمل النقل من المطار إلى المشاعر المقدسة .  
   
    وسوف يتم دراسة ما توصل اليه فريق العمل مشكورا والرفع بخصوص للوزارة ، مع بأنه تمت صياغة استبيان يرسل للقطاع لاحقا بإذنه تعالى لمعرفة آراء الشركات والمؤسسات بهذا الخصوص .

    ونسأل الله التوفيق والسداد للجميع  .

محبكم 
الأمين العام 
م.مستشار جمال بن يوسف شقدار